ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

الإنتخابات.. من يضمنها في ظلّ السّلاح؟

12.02.2026
Categories
  • خاصّ - الدّولة
Tags
  • الأحزاب اللبنانية
  • الانتخابات
  • الانتخابات النيابية
  • الدولة
  • لبنان
مراسل
طارق عزّت دندش

ناشط سياسي من بلدة العين في بعلبك

You do not have any posts.

سؤال مهم يطرح نفسه مع اقتراب موعد الإنتخابات النّيابيّة في ظل توقيت يثير الرّيبة وسلطة وأحزاب تتقن إدارة مصالحه وبقائها.

 

مع اقتراب موعد الإنتخابات، يبرز السّؤال الجوهري: هل نحن أمام استحقاق ديموقراطي فعلي، أم أمام محاولة جديدة من هذه السّلطة وأحزابها لإعادة إنتاج نفسها تحت عنوان احترام المهل الدّستورية؟ فالتوقيت بحد ذاته يثير الرّيبة، في ظل سلطة عاجزة عن إدارة الدّولة، لكنها متقنة في إدارة مصالحها وبقائها.

إعادة التّعويم

لا تخفي الأحزاب الحاكمة رغبتها في استخدام الانتخابات كوسيلة لإعادة تعويم شرعيّتها، لا لمحاسبة نفسها. فبدل أن تكون الانتخابات محطّة لمراجعة الأداء والفشل والانهيار، تتحوّل إلى أداة تجميل لواقع فاسد، يُعاد فيه تدوير الوجوه نفسها والخطاب نفسه، مع وعود ثبت زيفها مرارًا.

الانتخابات ليست صندوق اقتراع فقط، بل مناخٌ سياسيٌ وأمنيٌ وقانوني. ومن دون دولة قادرة، وقضاء مستقل، وأجهزة تحمي المواطن لا الأحزاب، تصبح الانتخابات شكلًا بلا مضمون

هل نكتفي بشعارات 17 تشرين؟

في المقابل، يُطرح تحدٍّ كبير أمام قوى المعارضة: هل نكتفي برفع شعارات ثورة 17 تشرين كما توقّفت يومها، أم نذهب أبعد نحو مشروع سياسي واضح يواجه الفساد والمفسدين فعلًا؟ فالمبادئ الّتي جمعت النّاس في الشّارع كانت صادقة، لكنها وحدها لم تعد كافية إن لم تُترجم تنظيمًا، وبرنامجًا، وقدرةً على خوض المعركة بوعي ومسؤوليّة.

من يضمن النّزاهة في ظلّ السّلاح؟

ويبقى السّؤال الأخطر: هل تستطيع الدّولة، بشكلها الحالي، إجراء انتخابات نزيهة في مناطق لا وجود فعليًا فيها للدّولة؟ كيف يمكن ضمان حرّيّة النّاخب وسلامة أقلام الاقتراع في مناطق تخضع للسّلاح والنّفوذ والضّغط؟ وكيف تُبنى ثقة النّاس بعملية انتخابيّة تعجز الدّولة نفسها عن حمايتها؟

تكريس الأزمة

الانتخابات ليست صندوق اقتراع فقط، بل مناخٌ سياسيٌ وأمنيٌ وقانوني. ومن دون دولة قادرة، وقضاء مستقل، وأجهزة تحمي المواطن لا الأحزاب، تصبح الانتخابات شكلًا بلا مضمون، واستحقاقًا يُستخدم لتكريس الأزمة بدل الخروج منها.

 

إقرأ أيضاً: “السّيّد” على قوائم الإنتخاب

Share

مواضيع مشابهة

12.02.2026

ليست الصّواريخ.. ما هو السّلاح الأخطر الواجب تفكيكه؟


Read more
10.02.2026

“السّيّد” على قوائم الإنتخاب


Read more
09.02.2026

لم يُدفن في القدس.. جيفري إبستين ليس مجرّد عميل موساد


Read more
‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير