مأساة الجنوب اللبناني الواقع بين نيران إسرائيلية وفارسية، وسؤال وجودي عن مصير الدم المسفوك بين “الخط الأصفر” و”الأحمر” و”الرمادي”.
صباحٌ إسرائيليٌّ فارسيّ
في الجنوب.
صباحُ نتنياهو وقاآني،
وقاليباف في مستشفى غندور،
وفي عربصاليم،
وفي كفررمان وبني حيّان.
كلّما تناطح إسرائيليٌّ
وفارسيّ… سالت دماؤنا،
وتدمّرت بيوتنا في جبل عامل.
وبين الخطّ الأصفر والخطّ
الرمادي والخطّ الأحمر،
متى سنجعل من دمنا
المسفوح على التلال والهضاب
وتحت الركام؟
متى سنجعل دمنا هذا
الخطّ الوحيد الذي ندفن
تحته قاتلَينا المجرمَين:
الإسرائيليّ والفارسيّ؟!
إقرأ أيضاً: أفتقدُ الملل في رب ثلاثين