ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

هل سنرى حركة أمل بحلّة جديدة؟

26.01.2026
Categories
  • خاصّ - الدّولة
Tags
  • الحزب
  • بري
  • حركة أمل
  • حزب الله
  • لبنان
  • نبيه بري
ميرنا بشارة

كاتبة سياسية من النبطية، ومدربة مسرح

  • الغُبار الأصفر إذ يطرُد أهل النّبطية... والفرح
  • حين تصبح "المقاومة" مقاومةً للحياة
  • زيتون الجنوب يقطف وجع الحرب: حكاية "أبو فادي" من كفركلا

السّؤال لم يعد هل تنفصل “الحركة” عن “الحزب” أم لا، بل أصبح متى وكيف؟

سؤال لم يعد لمجرد التّحليل بل ضرورة تفرضها التّحوّلات المتسارعة في المزاج الشّيعي وفي توازنات الإقليم وفي لحظة الانكشاف الكبرى الّتي يعيشها مشروع (المقاومة) كما عرفناه.
فالشارع الشّيعي لم يعد كتلة صمّاء ولا جمهوراً قابلاً للتّخدير بالشّعارات نفسها.

إمتصاص الإنفجار
ربما تفكّر قيادة حركة أمل اليوم بفصل محسوب بين ارتباطها السّياسي بحزب الله وبين مزاج الشّارع الحركي، ليس انقلاباً ولا قطيعةً بل محاولةً لامتصاص انفجار محتمل بين طرفين يسكنان الخندق نفسه لكنّهما لم يعودا ينظران إلى العالم بالعين ذاتها.

مصلحة “الحركة”!
هل من مصلحة حركة لطالما قدّمت نفسها كقوّة معتدلة ذات أداء طائفي مضبوط أن تفرض على نفسها أسلوباً جديداً؟
أسلوب يهيّئها لمرحلة ما بعد الانتخابات إن حصلت في موعدها ولما بعد الحرب الإيرانية أياً كان شكلها أو مآلها؟

اللّافت هو ما يحدث في القاعدة الشّعبيّة، فانفتاح جمهور حركة أمل على فكرة الدّولة بات مشهداً واضحاً يكاد يكون فاضحاً في انفصاله عن جمهور حزب الله

برّي يلجم “الحزب”
في هذا المشهد تبدو مواقف نبيه بري المكّوكيّة كفرامل سياسيّة تلجم جموح حزب مجروح مأزوم يرفض الاعتراف بالهزيمة أو حتى بمجرد التّراجع.
يتولى بري الشّق العملي من (توصيل الرسائل) علناً وضمناً.
حين قال رئيس الجمهورية (تعقّلوا) لم تكن كلمة عابرة بل عنوان مرحلة شرحها بري بطريقته وببراغماتيّته المعهودة.

جمهور الحركة يريد “الدّولة”
اللّافت هو ما يحدث في القاعدة الشّعبيّة، فانفتاح جمهور حركة أمل على فكرة الدّولة بات مشهداً واضحاً يكاد يكون فاضحاً في انفصاله عن جمهور حزب الله.

العداء الأعمى.. والضّربة القاضية
جمهور الحزب ما زال يرفض الهزيمة فيحوّل إنكارها إلى عداء أعمى يسقط فيه كل خيبته على الحكومة وعلى الجيش و على رئاسة الجمهورية و على ما تبقى من مؤسّسات.
هنا تحديداً لا تكون المواجهة عسكريّة ولا مباشرة، فالضربة القاضية لذراع إيران السّامة قد لا تأتي من الخارج بل من هذا التّصدّع الدّاخلي من لحظة يختار فيها جزء من البيئة الحاضنة الدّولة لا الوهم والاستقرار لا الحرب الدّائمة.

إقرأ أيضاً: الصّراع بين الحزب والحركة يتوسّع: برّي أعلن الحرب؟

Share

مواضيع مشابهة

03.02.2026

عادل صعب لعبد الغني طليس: إيران نفّذت مشروع إسرائيل


Read more
03.02.2026

إلى الياس جرادي: ناخبوك يرفضون “ملشنة” الدّولة


Read more
02.02.2026

هذا ما كسبته كشيعي عاملي: “الهزيمة المقدّسة”


Read more
‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير