رياض الريّس يعود إلى دمشق… حاملاً الجائزة

عادت دمشق إلى أهلها، فعادت الثّقافة المنفيّة إلى أرضها، فكان لا بد من إحياء معرض دمشق الدّولي للكتاب العريق.
دمشق تكرّم رياض الرّيّس
هكذا، عاد الكاتب والنّاشر الرّاحل رياض الرّيس أخيراً إلى عاصمة وجدانه، بروحه وكتبه وداره الّتي انحازت دوماً إلى الهم السّوري وحلم الحريّة.
ومنذ اللّقاء الأول بعد غياب، لم تبخل دمشق بالتّكريم السّخي، فمنحت ضمن فعاليّات معرضها الدّولي للكتاب “دار رياض الرّيس للكتب والنّشر” جائزة الإبداع الدّوليّة.
شكر ووعد
دار رياض الرّيس للكتب والنّشر، تقدّمت بدورها بالشّكر لوزارة الثّقافة السّورية وإدارة المعرض والقيّمين على الجائزة، واعدةً بأن تبقى الدّار على وعدها بالكتاب القيّم والثّقافة الحرّة وانحيازها للإبداع.



