طلال حيدر يعترض على الحزب: “لن تتحرّر القدس من بيتي”

“إذا بتتحرّر القدس من بيتي بضحي بالبيت وبحالي.. بعتقد بحقلي ما يتدمّر بيتي بلا سبب”، هكذا عبّر الشّاعر الكبير طلال حيدر عن اعتراضه على ما يقوم به الحزب، وعن وجعه بعد تضرّر منزله جرّاء العدوان الإسرائيلي الأخير على بلدته بدنايل.
رصد “الدّولة”
“من يريد قتال العدو عليه أن يقاتله بالعقل وليس بحياة النّاس الأبرياء”، هكذا وجّه طلال حيدر انتقاده لحزب الله من دون أن يسميه، وذلك على خلفية الغارات الّتي استهدفت بلدته بدنايل وأدت لسقوط جرحى وشهداء وتضرّر منزله.
ليس فقط بالبارودة
الشّاعر الّذي كتب يومًا لفيروز “وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان”، والّتي كتبها تجسيدًا لقصة 3 مقاتلين نفّذوا عمليّة ضدّ الإسرائيلي، طالب الحزب بإعادة التّفكير بوجهة نظره، قائلًا: “إذا كان بهذا الدّمار تعود فلسطين فمبروك، ولكن إذا كان لا يعيدها، فليراجعوا وجهات النّظر ليعرفوا أنّ القتال ليس فقط بالبارودة، القتال بالموسيقى والشّعر والفكر والسّياسة”.
ولفت الشّأعر الكبير إلى أنّه كلّما كنّا حضاريّين كلّما غلبنا أعداءنا، وكلّما أصبحنا همجيّين أصبحنا مثل أعدائنا”.
يحق لي ألّا يُدمّر بيتي بلا سبب
بغصّة يقول شاعر لبنان الكبير إبن الـ89 عامًا طلال حيدر: “هيدا البيت مش لينضرب، هيدا البيت كان لفناني لبنان وموسيقييه”.
وأضاف حيدر: “دمار لبنان لا يحرّر بلدة في العالم بل أنّ دماهر هو كارثة على الإنسانيّة، لأنّنا مشعل الحضارة في الشّرق الأوسط”.
حيدر يختم بالقول: “أصبح عمري 90 عامًا، وساهمت بثروة لبنان الفكرية والشّعريّة، وأعتقد أنّه يحق لي ألّا يُدمّر بيتي بلا سبب”.



