في حلقة نارية من برنامج “سقف عالي” مع الإعلامية باتريسيا سماحة، أطلق الصحافي رامي نعيم سلسلة مواقف سياسية حادة تناولت سلاح الحزب، العلاقة مع المملكة العربية السعودية، وقانون العفو، إضافة إلى قراءته للواقع اللبناني والإقليمي بعد الحرب الأخيرة. وأكد نعيم أن “الحزب كذابين وسلاح الحزب انتهى”، معتبراً أن المرحلة الحالية هي “مرحلة ما بعد الحزب”، وأن المفاوضات الجارية ترسم معالم لبنان الجديد بعد تراجع نفوذ الحزب عسكرياً وسياسياً. كما شدد على أن اسرائيل والولايات المتحدة الاميركية تعملان بشكل مباشر على نزع سلاح الحزب، معتبراً أن المعادلة تغيّرت بالكامل في المنطقة. وفي معرض حديثه عن الهجوم الإعلامي الذي تشنه منصات محسوبة على الحزب ضد المملكة العربية السعودية، قال نعيم إن السعودية “تحتضن لبنان بينما الحزب يصوّب على كل من يهاجم سلاحه”، معتبراً أن المملكة كانت دائماً الداعم الأساسي للبنان في أصعب الظروف. كما تطرّق إلى السفير سيمون كرم، مقدّماً وصفاً مفصلاً لمسيرته السياسية والسيادية، ومشيراً إلى أنه من الشخصيات التي واجهت النظام السوري بوضوح ويُعرف بمواقفه السيادية الصلبة. وعن الوضع في الجنوب، ورداً على سؤال حول سيطرة إسرائيل على مساحات داخل الأراضي اللبنانية، قال نعيم ساخراً: “إيه الحزب ناطرن ع الصالومي”، في إشارة إلى ما اعتبره عجز الحزب عن مواجهة الواقع الميداني الحالي. أما في الملف السني، فتحدث عن الدور المهم لرئيس الحكومة نواف سلام، مؤكداً أنه “رجل دولة بامتياز”، ومواقفه لا يستهان بها وفي ملف قانون العفو، شنّ نعيم هجوماً على إلياس بو صعب، معتبراً أن تصرفاته ناتجة عن “حقد دفين على رئيس الجمهورية وعلى وزارة الدفاع”، كما وصف استمرار توقيف أحمد الأسير بـ”المهزلة التي يجب أن تتوقف”. إطلالة سياسية صاخبة وحافلة بالمواقف التصعيدية، فتحت ملفات السلاح والسيادة والجنوب والعفو والعلاقة مع السعودية، ضمن مواجهة كلامية مباشرة عبر “سقف عالي” مع باتريسيا سماحة.