ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

محمد عبيد يتهم رئيس الجمهورية بالانقلاب؟

11.04.2026
Categories
  • خاصّ - الدّولة
Tags
  • جوزف عون
  • رئيس الجمهورية
  • لبنان
  • محمد عبيد
سامر رزيق

كاتب متخصص بشؤون الإسلام السياسي

  • "المستقبل" يطلق ماكينته الانتخابية.. وسعد "راجع"

يعرف عن محمد عبيد، مدير عام وزارة الإعلام الأسبق، أنه كان مقرباً جداً من الرئيس جوزاف عون حينما كان قائداً للجيش، وأنه من الشخصيات التي عملت على تسويق طرح انتخابه رئيساً للجمهورية.
وكان يقود وساطة بين العماد جوزاف عون والقيادة السابقة لـ”حزب الله” لهذه الغاية. وبقي عبيد من المقربين من رئيس الجمهورية حتى شهر مضى، حيث اعتاد الإطلالة على المنابر الإعلامية للدفاع عنه وعن مواقفه، وترويج وجهات نظره دون أن يكون له موقع أو توصيف رسمي.

لذلك كان من المفاجئ أن يهاجم عبيد السعودية بضراوة، وأن يتهم الرئيس جوزاف عون بالتفريط والخيانة، ويتحدث عن إسقاط السلطة، أي تنفيذ انقلاب سياسي.

السعودية والانتظار المسموم

في مقال له بصحيفة الأخبار، الذراع الإعلامية الضاربة لـ”حزب الله”، في 8 نيسان الجاري، بأن السعودية خلال الفراغ الرئاسي كانت في حال “انتظار مسموم” لتحولات تتيح لها الإطباق على “القرار السيادي”.
بمعنى أنها كانت تنتظر إسرائيل، وتعول على حربها على “حزب الله” لبسط نفوذها على لبنان.
ويقول بوضوح أن هذا الانتظار أثمر عن خسارة لبنان سيادته التي كان يتمتع بها إبان عصر المقاومة، وانتقاله الى الاستسلام والتبعية.

السلطة.. ساقطة

ويخلص عبيد في مقاله الى أن السلطة أضحت بموجب “الساقطة” على وقع انتصار إيران، وحتمية تلازم المسارين اللبناني والإيراني، في غزل خيالي يبتغي البحث عن مقعد سلطوي وفق المعادلات التي ستنشأ بعد الحرب، وعلى إيقاع نتائجها.

ثم يقول عبيد في حوار مع الإعلامية نانسي السبع عبر منصة “تفاصيل”، قبل حصول موجة الغارات الإسرائيلية، “لا نستطيع خلط الأمنيات بالوقائع وإلا نكون نحلم”. من الواضح أن هذا الكلام أول ما ينطبق عليه قبل الآخرين، خصوصاً في ظل الثقة التي يتحدث بها عن العصر الإيراني في المنطقة بعد انتصارها في الحرب، والوقائع التي فرضتها، وأنها ستكون اللاعب الرئيس في صياغة معادلات المنطقة وتوازناتها. ويتحدث عن أن الهدنة في لبنان واقعة خلال ساعات فقط بفضل الضغط الإيراني، وهذا ما ثبت زيفه.

انقلاب رئيس الجمهورية

ويكشف عبيد عبر منصة “تفاصيل” عن معطيات شديدة الحساسية بخصوص موقف رئيس الجمهورية، حيث يعتبر أنه انقلب على ذاته، وأنه كان قبيل انتخابه “يؤمن بالتكامل بين الدولة وحزب الله”.
ويبين بأن الرئيس جوزاف عون كان قد أعد منذ سنوات استراتيجية أمن وطني عرضها، أي عبيد، على أميني عام “حزب الله”، السيد حسن نصر الله، وهاشم صفي الدين، وناقشها معهما، ووافقا عليها.

ويتهم الرئيس جوزاف عون بالانقلاب الكامل على كل التفاهمات التي أبرمها مع “حزب الله”، ومع الرئيس نبيه بري قبل انتخابه. ويقول عن قرلر مجلس الوزراء بتصنيف “حزب الله” ميليشيا خارجة عن القانون “ينقعوه ويشربوا مياهه”.

لكن الأدهى أن عبيد هاجم خيار رئيس الجمهورية بالتفاوض ووصفه بـ”التهافت”، ثم عمد الى تخوينه وتتفيهه من خلال ربطه برسالة عبر تطبيق “واتساب” من الأمير يزيد بن فرحان.
لكنه نسب هذا الخيار الى السلطة وليس الى رئيس الجمهورية، في تجميل لغوي وتورية مائعة، لأن الأخير كانت له مواقف واضحة وحاسمة في هذا الإطار، ومنها قرار التفاوض بذاته، وكذلك أنه هو المنوط به دستورياً صلاحيات هذا التفاوض.

بالطبع كل شخص حر في رأيه وانحيازاته السياسية، لكن من نتحدث عنه كان حتى الأمس القريب يتحدث باسم رئيس الجمهورية في العديد من المنابر، والاجتماعات، والنقاشات.

Share

مواضيع مشابهة

10.04.2026

في عزّ الحرب: وزراء الكسّارات يتقاتلون


Read more
09.04.2026

بيروت تحت النار: مأساة مدينة تبحث عن أمان ضائع


Read more
08.04.2026

​قبلَ ساعاتٍ من يومِ القيامة… عن التشيُّعُ في جبلِ عامل


Read more
‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير