معاً نبني الدولة نحصّن المؤسّسات نحقّق العدالة نحترم القانون نحرّر الأرض

سجل عدلي للناشط علي حمدان الحاج حسن: تزوير وسرقة تحت ستار المقاومة

المساعدة البصرية: حجم الخط

يطلّ يومياً على متابعيه بثوب “المقاوم” صاحب الشخصية الكوميدية ويوزّع صكوك الوطنية والخيانة على خصومه، لكنّ ورقةً رسمية واحدة كانت كفيلة بنزع القناع وكشف ما يخفيه خلف الشاشة.

 

كشفت وثيقة رسمية مسرّبة عن السجل العدلي لأحد الناشطين البارزين المناصرين لحزب الله ومحور الممانعة على منصات التواصل الاجتماعي، علي حمدان الحاج حسن، عن تاريخ حافل بالجرائم الخطيرة.
الحاج حسن، الذي يمتلك متابعة واسعة على تطبيق انستاغرام تحت اسم المستخدم @alihamdanhh ويقدّم نفسه كـ “ناشط مقاوم” ومدافع شرس عن محور الممانعة، واظب على مهاجمة الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وإطلاق اتهامات باطلة واستخدام لغة بذيئة وسوقية بحق المعارضين السياسيين، وخاصة من البيئة الشيعية.

ماذا يخفي السجل الأسود؟

تُظهر وثيقة السجل العدلي، التي اطّلعت عليها مصادرنا، أنّ الحاج حسن مُدان بجرائم متعدّدة، تتراوح بين الجنايات والجنح والمخالفات، منها:
ترويج عملة مزوّرة: حُكم عليه بالأشغال الشاقة لمدة ثلاث سنوات.
سرقة: حُكم عليه بالحبس عدة مرات بتهم السرقة الموصوفة.
تزوير: حُكم عليه بالحبس بتهمة التزوير.
حمل الأسلحة وإطلاق النار: أُدين بتهم حمل سلاح حربي غير مرخّص، وإطلاق النار في أماكن مأهولة، ونقل ذخيرة وقنابل يدوية.
شيكات دون رصيد ومخالفات أخرى: تضمّنت إداناته أيضاً مخالفات إدارية، واستخدام هاتف خليوي داخل السجن، وإصدار شيكات دون رصيد.

مقاومة… أم غطاء؟

يكشف هذا السجل الأسود عن التناقض الصارخ بين الخطاب الأخلاقي والوطني الذي يتبنّاه الحاج حسن على منصات التواصل الاجتماعي، وبين ماضيه الإجرامي المليء بالخروقات القانونية والأفعال الجرمية التي أضرّت بالمجتمع اللبناني.
وتأتي هذه التسريبات لتضع علامات استفهام كبيرة حول خلفيات هؤلاء “الناشطين” الذين يستغلّون القضايا الوطنية والمقاومة لتصفية حسابات شخصية ومهاجمة المعارضين، تحت غطاء الحماية السياسية والأيديولوجية.