معاً نبني الدولة نحصّن المؤسّسات نحقّق العدالة نحترم القانون نحرّر الأرض

السيّد حسن لقآني: ندخل 7 أكتوبر… لكن بعد الويك أند

المساعدة البصرية: حجم الخط

كشف الكاتب والباحث السياسي مهند الحاج علي أنّ “الحزب” لم يؤجّل دخوله حرب الإسناد في 8 تشرين الأول 2023 لحسابات عسكرية، بل انتظاراً لعودة الناس من عطلة نهاية الأسبوع، وأنّ “الويك أند” صار ثابتة في توقيت حروب الحزب.

 

استند الحاج علي، في مقال له، إلى مقابلة مع قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني الجنرال إسماعيل قآني، تداولتها حسابات إيرانية على مواقع التواصل. ويروي قآني فيها أنه زار بيروت بعد ظهر السابع من تشرين الأول للقاء الأمين العام السابق للحزب حسن نصرالله والبحث في المشاركة بالحرب إلى جانب “حماس”. وبحسب روايته، برّر نصرالله تأجيل الانخراط يوماً واحداً ريثما يعود الناس من الجنوب نهاية الأحد.

قرار إيراني

ويستنتج الكاتب من رواية قآني أن قرار الثامن من تشرين الأول كان إيرانياً، أو أن طهران شاركت في اتخاذه على الأقل، إذ لم يعد الجنرال إلى قيادته لمراجعتها. ويستشهد بإشادة المرشد السابق علي خامنئي بعملية “حماس” يوم وقوعها، ويقرأها إيذاناً للحزب بالمشاركة نيابة عن إيران.
ويرى الحاج علي أنّ “قاعدة الويك أند” تحوّلت إلى سياسة للتنظيم. فمشاركته الثانية في الثاني من آذار الماضي راعت بدورها عودة الناس من عطلة نهاية الأسبوع، ويرجّح الكاتب أن يكون الأمين العام الحالي نعيم قاسم قد استمهل طهران أياماً بعد اغتيال خامنئي لهذا الغرض. ويصف ذلك بأنه حرص على “الويك أند” يقابله استخفاف بالاحتلال.