ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

الأخبار الكاذبة.. النبي شيت نموذجاً: رفع المعنويات.. أو ضربها؟

07.03.2026
Categories
  • خاصّ - الدّولة
Tags

    خاص “الدّولة”

    شهدت مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات “واتساب” المرتبطة ببيئة حزب الله خلال الساعات الماضية موجة من الأخبار المضلّلة التي رافقت العملية الإسرائيلية التي وقعت في بلدة النبي شيت في البقاع. فقد سارع بعض الإعلاميين والناشطين المحسوبين على الحزب إلى تداول روايات تؤكد “قتل عدد من الجنود الإسرائيليين وأسر آخرين” خلال الاشتباك مع قوة كوماندوس نفّذت إنزالاً في المنطقة.

    لكن هذه الرواية سرعان ما تهاوت مع انكشاف المعطيات صباحاً. إذ تبيّن أنّ العملية انتهت بسقوط عشرات القتلى من الجانب اللبناني، من دون أي دليل على وقوع قتلى أو أسرى في صفوف القوة الإسرائيلية التي نفذت الإنزال. وقد تبيّن أنّ هدف العملية كان البحث عن رفات الطيار الإسرائيلي المفقود منذ عام 1986 رون آراد، في واحدة من أكثر القضايا حساسية في تاريخ الصراع بين إسرائيل وحزب الله.

    هذا التناقض بين الرواية الأولى والوقائع اللاحقة أعاد طرح سؤال قديم: هل يؤدي تضخيم الأخبار الميدانية ونشر معلومات غير دقيقة إلى رفع معنويات الجمهور، أم إلى ضربها عندما تنكشف الحقيقة؟

    ففي زمن الهواتف الذكية والتدفق السريع للمعلومات، لم يعد من السهل السيطرة على الرواية. وما كان يُقدَّم سابقاً كـ”حرب نفسية” قد يتحول سريعاً إلى ارتداد معاكس يضرب الثقة داخل البيئة نفسها. وبين رفع المعنويات مؤقتاً وصدمة الحقيقة لاحقاً، تبدو كلفة الأخبار الكاذبة أكبر بكثير من فائدتها.

    Share

    مواضيع مشابهة

    06.03.2026

    إخلاء الضاحية… سيناريو مادورو؟


    Read more
    06.03.2026

    نواف سلام يلاحق “الحرس الثوري”.. بدلاً من نعيم قاسم


    Read more
    05.03.2026

    نظام تعبوي يسمّي المأساة انتصاراً


    Read more
    ‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير