ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

جوزاف عون بين الضغوط الدولية وحملة التطاول

Categories
  • مَحلّي
Tags
  • أميركا
  • اسرائيل
  • المفاوضات
  • الوفد المفاوض
  • جوزاف عون
  • لبنان
طارق عزّت دندش

ناشط سياسي من بلدة العين في بعلبك

You do not have any posts.

تكليف الوفد الذي سيفاوض إسرائيل لا يشكّل أي خروج عن الثوابت الوطنية. فلماذا كل هذا الصراخ؟

 

الرئيس جوزاف عون لم يخالف الإجماع الوطني أو الدستور. ولم يوقّع اتفاقات، ولم يقدم تنازلات. ومع ذلك يُحمَّله حزب الله اليوم وزر حرب لم يقرّرها ولا أشعلها.
لذا فإن تحميله هذه المسؤولية غير المنطقية يعكس خللًا في فهم دور الرئاسة وصلاحياتها الدستورية. فالرئيس يعمل ضمن نطاق قوانين الدولة ومؤسساتها، ويحاول تحقيق توازن دقيق بين الدفاع عن مصالح لبنان العليا والتعامل مع الضغوطات الدولية التي قد تهدد استقرار الدولة.

ليس مجرد نقد سياسي

التطاول على الرئيس عبر منصات التواصل ليس مجرد نقد سياسي، بل حملة ممنهجة تستهدف ضرب موقع الرئاسة وهيبة الدولة. جمهور معيّن يُوجَّه للهجوم على الرئيس ورئيس الحكومة بدل محاسبة من اتخذ قرارات الحرب أو سنّ الاتفاقات. الهدف واضح: تضييع البوصلة الوطنية، تحويل الأنظار عن المقصرين الحقيقيين إلى من يحاول حماية الدولة ومصالحها العليا، ونشر الإحباط بين المواطنين من جهة، وخلق فتنة سياسية من جهة أخرى.

تجهيل أسباب الخراب

النقد السياسي حق مشروع، ولكن التحريض والتخوين والتطاول على رأس الدولة يعكس سياسة ممنهجة لإلقاء أثقال الفشل والحروب على من لم يشارك في إشعال الصراعات ولا في اتخاذ أي قرار يضر بسيادة لبنان. في الوقت نفسه، يحاول الرئيس إدارة الموقف بحكمة، حماية مصالح الدولة، وإبقاء لبنان متماسكًا أمام ضغوط داخلية وخارجية. بينما يسعى البعض إلى استخدام منصات التواصل لنقل المسؤولية عن المقصّرين الحقيقيين، وهم من أشعلوا الحرب، إلى من يسعى فقط للحفاظ على الدولة واستقرارها.

Share

مواضيع مشابهة

أحمد بيضون يرثي “روح البيت” الجنوبي


Read more

يوماً ما.. ستنتهي الحرب


Read more

اتفاق 17 نيسان: حرية قصف لبنان… وسلام دائم


Read more
‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير