اللقاء مع إسرائيليين على منصات لبنانية كان عنوان حلقة جديدة من برنامج “سقف عالي” مع الإعلامية باتريسيا سماحة، التي استضافت الإعلامي ريكاردو الشدياق، بعد الجدل الذي أثارته مقابلته الأخيرة مع شابين لبنانيين يعيشان في إسرائيل منذ عام 2000، بعدما غادرا لبنان مع عائلتيهما المنتميتين سابقًا إلى جيش لبنان الجنوبي. الشدياق شدد خلال الحلقة على ضرورة كسر “التابوهات” المرتبطة بملف اللبنانيين الموجودين في إسرائيل، معتبراً أنهم “أبناء هذا البلد” وأن الظروف السياسية والأمنية فرضت عليهم المغادرة، مشيراً إلى وجود “تقصير مسيحي كبير” في متابعة هذا الملف الإنساني والسياسي. ورداً على سؤال حول احتمال تعرضه لملاحقة قانونية، خصوصاً أن قانون مقاطعة إسرائيل لا يزال سارياً في لبنان، أكد الشدياق أنه “لم يقم بأي أمر خاطئ”، مضيفاً أن من استضافهم هم لبنانيون ويحق لهم العودة إلى بلدهم. كما أعلن بشكل واضح أنه مع السلام مع إسرائيل، معتبراً أن السلام في حال تحققه قد يفتح أبواباً جديدة أمام شعوب المنطقة. وعن الجدل الذي أثاره الناشط الإسرائيلي إيدي كوهين بعد نشره إعلاناً سياحياً يدعو لزيارة الليطاني، قال الشدياق: “بعد تحقيق السلام كل شيء وارد”، مضيفاً: “أنا كمسيحي أريد أن أزور بيت لحم”. الحلقة فتحت نقاشاً واسعاً حول الحدود الفاصلة بين حرية التعبير، القوانين اللبنانية النافذة، وملف اللبنانيين الذين غادروا إلى إسرائيل عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب عام 2000، وسط انقسام واضح بين مؤيد لطرح الملف بصراحة، ورافض.