بات لافتاً ازدياد أعداد صغار السنّ بين صفوف ضحايا الحزب. واللّافت أيضًا موقعهم التنظيمي داخل الحزب. إذ بات العديد من العناصر الكشفيّة في عداد القتلى، بحسب ما أكّد شهود عيان من بلدتَي زوطر الشرقية وتول وغيرها من قرى الجنوب.
وباتت لافتة ظاهرة نعي الحزب لمقاتلين تؤكّد الصور أنّ أعمارهم لا تتجاوز 16 أو 17 أو 18 عاماً.
وبات الحزب ينعي “قائد كبير” عمره لا يتجاوز 25 عاماً. ما يعني أنّ هناك جيلاً كاملاً من القيادات الوسطية والكبير أخرجته هذه الحرب من المعركة، إما بالقتل أو بعدم الالتحاق والخروج من التنظيم العسكري لسبب أو لآخر.