معاً نبني الدولة نحصّن المؤسّسات نحقّق العدالة نحترم القانون نحرّر الأرض

كوهين يهدّد: بيروت والضاحية ضمن بنك الأهداف

المساعدة البصرية: حجم الخط

هل يمثّل تهديد كوهين باستهداف الضاحية مؤشراً على أنّ مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل باتت المسار الوحيد لحلّ الملف اللبناني؟

 

حذّر وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، في مقابلة مع الإعلامي يحيى قاسم على قناة “الحرة”، من أنّ بيروت والضاحية الجنوبية ليستا خارج بنك الأهداف الإسرائيلي إذا تعرضت إسرائيل لصواريخ أو طائرات مسيّرة من الأراضي اللبنانية، مؤكداً أنّ أي هجوم سيقابَل بردّ في أي مكان داخل لبنان.
وقال إنّ إسرائيل لا تقبل باستمرار عجز الجيش اللبناني عن التحرك ضد حزب الله، داعياً بيروت إلى اغتنام “فرصة تاريخية” للتحرك ضد الحزب الذي بات، بحسبه، في وضع صعب جراء العمليات الإسرائيلية الأخيرة. وربط مستقبل لبنان الاقتصادي باستعادة الدولة سلطتها الكاملة ونزع سلاح الحزب، معتبراً أن ذلك وحده يفتح الطريق أمام عودة لبنان إلى مكانته كـ”باريس الشرق الأوسط”.

دلالة التوقيت

تأتي هذه التصريحات وسط تسارع مساعي التفاهم الأميركي-الإيراني، في توقيت يبدو فيه أنّ تل أبيب تسعى عبر خطابها التهديدي إلى فرض معادلتها الخاصّة بلبنان كملف منفصل تماماً عن أي تفاهم إقليمي مع طهران. فإسرائيل، بإبقائها بيروت والضاحية صريحاً ضمن بنك أهدافها، تُرسل رسالة مزدوجة: إلى واشنطن بأنّ أي اتفاق مع إيران لن يُلزمها بالتراخي حيال حزب الله بصفته الذراع الإقليمية لطهران، وإلى بيروت بأنّ التهديد الأمني سيبقى قائماً ما لم يُحسم ملف سلاح الحزب، بصرف النظر عن أي مسار تفاوضي قد يفتح الباب لتفاهمات أوسع في المنطقة.

 

إقرأ أيضاً:  هل ينجح ترامب في فرض التهدئة على نتنياهو… أم يدفع الجنوب اللبناني الثمن؟