مؤن وأدوية تكفيهم أسابيع قبل الموت جوعًا، وتريث إسرائيلي في استهداف الأنفاق والعناصر خشية ردّ عسكري إيراني عنيف… فكيف ستنتهي معركة “علي الطاهر”؟
كشف موقع “والا” العبري أنّ عشرات من عناصر حزب الله لا يزالون محاصرين داخل شبكة أنفاق تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، فيما يلتزم الجيش الإسرائيلي صمتًا رسميًا حيال مصيرهم. ووفق التقرير، خفّضت المؤسسة العسكرية سقف تناولها الإعلامي للملف، في ظل ضغوط إيرانية وجهود وساطة أميركية لم تُفضِ حتى الآن إلى نتيجة.
أسابيع قبل الموت
وتخشى إسرائيل أن يفتح استهداف المحاصرين البابَ أمام ردّ واسع من حزب الله، بل واحتمال تدخل إيراني مباشر يشمل خيارًا عسكريًا. في المقابل، تُقدّر القيادة الشمالية أنّ المحاصرين يملكون مؤنًا وأدوية تكفيهم أسابيع إضافية، قبل أن ينحصر خيارهم بين الاستسلام أو الموت جوعًا.
ونقل التقرير عن مصدر أمني إسرائيلي أنّ الرسالة إلى جميع الوسطاء كانت حاسمة: الاستسلام، وإلا فالقتل داخل الأنفاق.
ويستعيد الملف إلى الواجهة سابقة تبنيت، حيث نجح الجيش الإسرائيلي قبل أسابيع في تطويق شبكة أنفاق مماثلة استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة.
هل تنفجر المعركة؟
لكن الغموض الذي يلفّ منشآت علي الطاهر ومصير مقاتليها يثير تساؤلًا أعمق: هل يبقى الملف مجمّدًا رهينة الوساطات، أم أنّ التصعيد الأميركي – الإيراني المتصاعد قد يكون الشرارة التي تُسرّع انفجار معركة علي الطاهر المؤجلة؟