بين إشكال عائلي وطلقة طائشة، انكشف ما يشبه غرفة عمليات صغيرة داخل شقة، صدفة فضحت مخطّطاً تخريبياً في رأس النبع..
من الشجار إلى المداهمة
فجر اليوم، داهمت دورية من شعبة المعلومات شقة سكنية في منطقة رأس النبع، إثر شجار بين المدعو هاني جواد وأفراد من عائلة زوجته أدّى إلى إصابة شقيقتها برصاصة طائشة. وأثناء التفتيش، عثرت القوّة على بنادق حربية وقذائف “آر بي جي” وصواعق وخرائط مفصّلة للمنطقة، إلى جانب أجهزة إلكترونية. وأقرّ جواد خلال التحقيق الأولي بانتمائه إلى حزب الله.
ولم تتوقّف المفاجآت عند هذا الحد، إذ لفت خط كهربائي ممتد من الشقة إلى متجر مجاور انتباه عناصر المداهمة، ليتبيّن عند تفتيشه وجود عدد كبير من الهواتف وأجهزة تسجيل خاصة بكاميرات المراقبة، دون توضيح علاقتها بالمضبوطات.
مخطّط جاهز للتنفيذ
ونقلت قناة “الحدث” عن مصادر لبنانية أنّ المداهمة كشفت “مخططاً تخريبياً جاهزاً للتنفيذ”، معدّاً “لإحداث فوضى وتخريب”، فيما تتابع الأجهزة الأمنية التحقيق لتحديد مصدر الأسلحة وطبيعة الخطة المزعومة وارتباطها بنشاط منظم.
ذهنية ٧ أيار
يُضاف هذا الإكتشاف كمؤشر إلى ذهنية “٧ أيار” التي تحكم تفكير الحزب وقادته وعناصره، إذ إنّ “الخطة ب” عند أي إحساس بالخطر الوجودي تبقى، الانقلاب الداخلي على الشرعية كوسيلة لتحقيق أي مكسب.
إقرأ أيضاً: من قصور الحكم إلى نبض الشارع… لبنان كما رأته ليلى بزي