معاً نبني الدولة نحصّن المؤسّسات نحقّق العدالة نحترم القانون نحرّر الأرض

العميد مرشد سليمان يتحدى الرئيس عون.. بزّة الدولة أم ثوب الحزب؟

المساعدة البصرية: حجم الخط

اختار نائب المدير العام لجهاز أمن الدولة أن يُقدّم انتماءه على موقعه، في خطوةٍ تطرح تساؤلات جدّية حول حدود الفصل بين الوظيفة الأمنية والولاء الحزبي.

 

تحدّى نائب المدير العام لجهاز أمن الدولة، العميد مرشد سليمان، تعميماً صادراً عن مرجعية رئاسية يقضي بامتناع قادة الأجهزة العسكرية والأمنية عن المشاركة في إحياء ذكرى الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، فحضر المناسبة، ثم أرفق حضوره بتعليقٍ ملتبس أشعل موجة من التفاعل.

“حالة” واتساب… رسالة بلا عنوان

بعد ساعات من الحضور، نشر سليمان عبر خاصية “الحالة” على تطبيق “واتساب” عبارةً جاء فيها: “لما الشخص منا بيشلح تيابو بيعرى. هيك ربينا وهيك نحنا وهيك منموت”.
خلا التعليق من أي إشارة مباشرة إلى المناسبة أو إلى التعميم، إلا أنّ توقيته فتح باب التساؤلات حول مغزاه، وحول الجهة التي أراد إيصال رسالته إليها.

حين يلتبس الموقع الأمني بالانتماء

من الواضح أنّ العميد مرشد سليمان يخلط بين الموقع الأمني والانتماء الحزبي والطائفي، وهذا أبعد ما يكون عن صفات رجال الدولة والمؤسسات. فالمسؤول الأمني يُفترض أن يلتزم بقرارات الدولة وأن يبقى على مسافة واحدة من الجميع، لا أن يعلن ولاءً يتقدّم على التزامه الوظيفي.