ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

بعد الأمن العام.. إسرائيل تستهدف عنصرًا في الجيش اللّبناني

23.12.2025
Categories
  • خاصّ - الدّولة
Tags
  • إسرائيل
  • الأمن العام
  • الجيش اللبناني
  • حركة أمل
  • حزب الله

شكّلت الغارة الإسرائيلية الّتي استهدفت سيارة أمس على طريق عقتنيت – القنيطرة في قضاء صيدا، حدثًا استثنائيًا ورسالةً غير عاديّة، خصوصًا بعد البيان الّذي أصدره الجيش الإسرائيلي تعقيبًا على الغارة.

رصد “الدّولة”

الرّسالة أولًا كانت في الشّكل، حيث تمت الغارة على طريق بلدة عقتنيت في قضاء صيدا، وهي مسقط رأس قائد الجيش العماد رودولف هيكل.
الرّسالة الثّانية كانت في المضمون، حيث أعلن صباح اليوم النّاطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أنّ الغارة، استهدفت 3 عناصر من حزب الله كانوا يعملون على إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية لحزب الله في منطقة صيدا في جنوب لبنان.

في الجيش و”الحزب” معًا؟
الخطير في إعلان أدرعي كان ما ذكره عن أنّ أحد المستهدفين هو عنصر في حزب الله ويخدم بالتّوازي في وحدة الإستخبارات التّابعة للجيش اللبناني. أفيخاي كشف من خلال صورةٍ نشرها أنّ المقصود بما ذكره هو الرّقيب الأوّل في الجيش اللّبناني علي عبدالله.

إغتيال متعمّد لعنصر في الجيش
ما ذكره أدرعي يُعدُّ تصعيدًا خطيرًا، فهي المرّة الأولى الّتي يُعلنُ فيها الإسرائيلي أنّه اغتال عنصرًا في الجيش اللّبناني عن عمد.
قبل أيّام استهدف الإسرائيلي بغارة “بيك أب” في منطقة سبلين استشهد فيها عنصرٌ في حركة أمل هو حسين قطيش، وأصيب في الغارة 3 عناصر من الأمن العام اللّبناني، لكنّ المفارقة أنّ الإسرائيلي لم يصدر أيّ بيانٍ حول الغارة، ولا عن أسباب الإستهداف وعما إذا كان عناصر الأمن العام قد استهدفوا عن قصد أم لا.

رسائل بالجُملة
منطقة سبلين تقع في قضاء الشّوف الّذي له رمزيّة كبيرة حيث النّفوذ الأكبر جنبلاطي، والمستهدف عضوٌ في حركة أمل الّتي يرأسها رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، وكذلك أصيب في الغارة عناصر في جهازٍ أمني رسمي، ما يطرحُ سؤالًا كبيرًا حول الرّسائل المتعدّدة من هذا الإستهداف.

إيران تكشف عناصر الجيش أمام العدو
إستهداف إسرائيل لعنصر في الجيش، يُعيد إلى الأذهان خطاب إيراني كشف فيه ظهر الجيش اللّبناني، حيث اعتبر الخطاب أنّ “ثلث أعضاء الجيش اللّبناني ينتمون للباسيج”، وهذا ما جاء في تصريح للأكاديمي حسين محمّدي سيرات، لموقع المرشد الأعلى الإيراني الرّسمي قبل نحو 3 أسابيع. فهل هناك تلاقٍ ما بين الأهداف الإسرائيلية وتلك الإيرانيّة في تصعيد الموقف بوجه مؤسّسات الدّولة اللّبنانيّة؟
فالكل يعلم أنّه حين تغيب الدّولة فإنّ المستفيد سيكون العدو الإسرائيلي والسّلاح الخارج عن الشّرعيّة المتمثّل بذراع إيران في لبنان.

الجيش يردّ بطريقة غير مباشرة
نعت قيادة الجيش اللّبناني صباح اليوم الرّقيب الأوّل علي عبد الله الّذي “استشهد بتاريخ 22-12-2025 جرّاء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة كان بداخلها على طريق القنيطرة – المعمرية – صيدا.
ولفت بيان النّعي إلى أنّ عبدالله يخدم في صفوف لواء الدّعم – الفوج المضادّ للدّروع.
ذكر الجيش اللّبناني للّواء الّذي يخدم فيه عبدالله يُعتبرُ ردًّا غير مباشر، ونفيًا واضحًا للسّرديّة الإسرائيليّة ولما ذكره أدرعي.

بداية استهداف ممنهج لمؤسّسات الدّولة اللّبنانيّة
يبقى أنّ ما فعله الجيش الإسرائيلي أمس يشكّل بداية مسار خطير باستهداف الأجهزة العسكريّة اللّبنانيّة وما قد يتبعها من مؤسّسات مدنيّة، تحت ذرائع مختلفة بغض النّظر عن صحّة هذه الذّرائع من عدمها.
هذه الإستهدافات هي ضربٌ تحت الحزام في ضغط وتفاوض بالنّار تحاول عبره إسرائيل أن يكون لها اليد الطولى في مفاوضات النّاقورة. وكذلك هي تعطي مثلًا لما قد يكون عليه حال الإستهدافات في حال اندلعت حربٌ أوسع.

Share

مواضيع مشابهة

10.03.2026

أسطورة “الجناحين”: لماذا لا يوجد جناح سياسي للحزب؟


Read more
10.03.2026

مجلس التمديد: كي يوقّعوا “السلام”


Read more
09.03.2026

رسالة من لبناني شيعي “إلى من يدّعي الحرب لأجلي”


Read more
‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير