حركة “المرابطون” تعود إلى الحضن العربي

أعلنت “حركة الناصريين المستقلين – المرابطون” إشادتها بالدور السعودي في حماية الشرعية العربية”.
رصد – “الدّولة”
إعلان “المرابطون” أنّ “الاستهدافات الاستراتيجية الإعلامية والأمنية للمملكة العربية السعودية في المرحلة الأخيرة، تؤكد قيمة الدور الفعال الإقليمي والعربي للمملكة، من خلال الثبات الحكيم والموزون، والقادر على إدارة الأزمات الكبرى التي تعصف بأمتنا”… هذا الإعلان يمكن قراءته كإشارة سياسية واضحة إلى إعادة تموضع الحركة ضمن الفضاء العربي التقليدي، بعد مرحلةٍ طويلة من التماهي الخطابي مع محور طهران.
ليس مجاملة دبلوماسية
هذا التحوّل لا يقتصر على مجاملةٍ ديبلوماسية، بل يعكس إدراكاً أوسع لدى قوى لبنانية قومية قديمة بأنّ الاستقرار الإقليمي بات يرتبط بعودة الإجماع العربي، وأنّ الرهان على مشاريع عابرة للدول لم يعد يوفّر حمايةً أو نفوذاً.
بهذا المعنى، تبدو “المرابطون” كأنها تعيد وصل ما انقطع مع العمق العربي، في لحظةٍ تبدو فيها الحاجة ملحّة لإحياء فكرة الأمن القومي العربي بعيداً عن التبعية لأي محور خارجي.



