“طوفان” غزّة أغرق مطلقيه

لكأنّها رواية من الخيال العلمي. محور بطوله وعرضه أطلق حرباً لـ”تحرير القدس”. محورٌ أطلق نظرية “وحدة الساحات”، وخلص إلى هزيمة نكراء، بأن انهزم في كلّ الساحات.
هي حكايةٌ لم تكن لتخطر على بال أوسع الكُتّاب خيالاً وأكثرهم موهبةً. أن يطلق محورٌ حرباً لهزيمة خصومه، فينتهي بسقوط المحور كلّه:
- حسن نصر الله وحزبه و”دولته” في لبنان.
- بشّار الأسد ونظامه في سوريا.
- الخامنئي وسيطرته في طهران.
- وما بينهما انطفأ الحوثيون في اليمن.
- وتقهقر “الحشد الشعبي” في العراق.
- وانهارت أحلام مناصريهم
لم يبقَ من هذا المحور المُتهالِك إلا ناصر قنديل وفيصل عبد الساتر. الموجة العاتية التي أطلقها “طوفان الأقصى” ارتدّت “تسونامي” غربي، بقيادة أميركا دونالد ترامب، وبذراعه العسكرية الطولى في المنطقة، يقودها بنيامين نتانياهو من “القلعة” الغربية في الشرق، إسرائيل.
انتهى زمنٌ وبدأ زمنٌ جديد.
“الطوفان” أغرق مطلقيه.
إقرأ أيضاً: ترامب ينفّذ تهديده.. هل يجرّنا الحزب مجدّدًا إلى موجة دمار وتشريد؟



