الشيعة لا يجدون من يؤجّرهم: المال ليس المشكلة الوحيدة

رصد – “الدّولة”
خلافاً للمرّات السابقة، إن في حرب تموز 2006 أو في حرب 8 أكتوبر 2023، باتت البيئات السنيّة والدرزية والمسيحية متشدّدة في رفضها تأجير شقق لمن ينتمون إلى حزب الله.
وقد طلبت بعض البلديات من مالكي الشقق والأبنية في نطاقها أخذ الإذن والسماح بـ”تفييش” الأسماء قبل توقيع عقود الإيجار. وذلك خوفاً من لجوء مسؤولين أو مقاتلين في الحزب إلى هذه الشقق ما قد يتسبّب بمجازر، كما حصل في زغرتا والبسطة وغيرها من أماكن النزوح في العامين الماضيين.
وقد باتت هذه حالة عامة في معظم المناطق التي اعتاد أهالي جنوب لبنان النزوح إليها. ولم يعد المال هو المشكلة الوحيدة. حيث بدلات الإيجار ترتفع فجأة من محيط 500 دولار أميركي شهرياً إلى هامش بين 1000 و2000 دولار أميركي، مع طلب دفع بدل سنة سلفاً، أو ستة أشهر في الحدّ الأدنى.
ما ساهم في توسيع مشهد افتراض آلاف العائلات الأرصفة والأماكن العامة في العاصمة ييروت.



