ADAWLAADAWLAADAWLAADAWLA
  • الرئيسية
  • خاصّ – الدّولة
  • مَحلّي
  • عربي-دولي
  • Podcast
✕

حين يصبح التخوين أداة حكم

23.03.2026
Categories
  • خاصّ - الدّولة
Tags

    منى فياض

    يستأنس حزب الله في نفسه القوة. وعلى عادتهم هم منتصرون دائماً ما دام لديهم عنصراً واحداً ليطلق صاروخاً؛ اغتيل معظم قادتهم، وتهجّر مليون جنوبي، والحبل على الجرار. وهم منتصرون حتى على أنقاض أرض محروقة يمعن نتنياهو في استكمالها.
    وهذا ما يسمح لهم بالتشبيح والتهديد والتخوين.
    وهذا ما سمح لمحمود قماطي، وهو وزير سابق، وممثل بوزيرين في الحكومة التي هدّدها بعد أن توّعد يسرة ويمنة، بنصب المشانق للخونة والفيشيين.
    بينما تتمكن صحيفة كالأخبار، من بث أخبار كاذبة ومخلة بالأمن الوطني، فتعلن عن بيان باسم الضباط المنشقين، ومع ذلك لا تتعرض لأي مساءلة، لماذا؟ لأننا في لبنان نتمتع بالحريات الإعلامية بشكل انتقائي طبعاً؛ ويستكمل جمهور الحزب وذبابه الالكتروني المهمة، فيهدد بالقتل الصحافي رامي نعيم وزوجته وابنته، ويطلق حملة الكترونية لتعطيل صحيفة نداء الوطن، ومنع بث تلفزيون “الإم تي في”، التي برأيه قدمت إخباراً – في نشرة الأخبار، عن سجونه التي يعلم الجميع بوجودها، ويعطلون صحيفة نداء الوطن.

    نحن هنا لم نعد أمام خلاف سياسي، بل أمام نمط تفكير يعتدي على الدولة نفسها ويقصيها.

    ولهذا الخطاب دلالتان أساسيتان: شعور بالقوة، مترافق بشعور بالتهديد. صحيح أن الحزب يحاول إظهار نفسه في موقع المنتصر أو الصامد، لكن: استخدام لغة التخوين الحاد غالباً ما يظهر عندما يشعر الفاعل أن شرعيته موضع نقاش، أو يشعر بأن بيئته الداخلية بدأت تخرج عن السيطرة.

     

    لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

    Share

    مواضيع مشابهة

    23.03.2026

    اتهامات للحزب بحصر المساعدات ضمن البيئة الحزبية


    Read more
    22.03.2026

    انحدار الخطاب… من التخوين إلى انتهاك الأعراض


    Read more
    22.03.2026

    بين الوصاية الخارجية وصمت الداخل: لبنان في مهب المعارك العبثية


    Read more
    ‎© 2026 الدولة | جميع الحقوق محفوظة | مدعوم بحرية التعبير