نفى الإعلامي رياض قبيسي صحة المعلومات التي أوردها الصحافي حسن الدر على صفحته، والتي تفيد بأنّ السلطات اللبنانية عمّمت قراراً بمنع استيراد أسلاك الألياف الضوئية خشية استخدامها في طائرات FPV المسيّرة، موضحًا أنّ الألياف الضوئية تخضع أساسًا لرخصة استيراد من وزارة الصناعة، وتُستخدم بشكل رئيسي لنقل البيانات بسرعات عالية.
وكشف قبيسي، نقلاً عن مصادر جمركية وأمنية، أنه لم يصدر أي قرار جديد عن الحكومة أو المجلس الأعلى للجمارك يفرض قيودًا إضافية أو حظرًا على استيراد هذه المواد، مؤكّدًا أنّ الاستيراد النظامي لا يزال مسموحاً وفق الأصول المعتمدة.
و يندرج هذا الإدعاء ضمن الدعاية التي يروّج لها الحزب لتصوير الدولة اللبنانية على أنّها عدوّة للجنوبيين ومتعاونة مع الاحتلال، علمًا أنّ مسيّرات الألياف الضوئية لم تمنع إسرائيل من الوصول إلى قلعة الشقيف وتجاوز نهر الليطاني، ولم يتعدّى تأثيرها مجرّد “الإرباك”، وقد جاء هذا الإدعاء بعد أن تتضاءل تأثير العمليات العسكرية للحزب في معارك شمال الليطاني، وأتى المخرج سريعاً عبر رواية الدرّ الجديدة.
اقرأ أيضاً: إسرائيل ترسم مستقبل جبل عامل: من يعود… ومن “إلى المنفى”؟