معاً نبني الدولة نحصّن المؤسّسات نحقّق العدالة نحترم القانون نحرّر الأرض

بدء التصدير إلى السعودية: 2 مليار$ سنوياً

المساعدة البصرية: حجم الخط

هل تعيد السعودية رسم ملامح اقتصاد لبنان من جديد؟ سؤال تفرضه الأرقام بعد قرار أعاد فتح سوق خليجي استراتيجي أمام الصادرات اللبنانية.

 

أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية استئناف خدمات الشحن الجوي وإعادة التصدير من لبنان إلى السعودية، بعد موافقة السلطات السعودية على استقبال الشحنات الواردة من لبنان وفق الشروط المعتمدة. وأوضحت الشركة أنها باشرت، عبر دائرة الشحن الجوي “MEA Cargo”، اتخاذ كل التدابير التشغيلية لضمان انسيابية النقل إلى المطارات السعودية التي تخدمها، وفق أعلى معايير السلامة والجودة، ورحبت بالقرار شاكرة الجهات السعودية واللبنانية على تعاونها في إعادة تفعيل هذا الجسر الجوي الحيوي.

أرقام تكشف حجم الفرصة الاقتصادية

لكن ما وراء هذا القرار التشغيلي يحمل بعداً اقتصادياً أكبر بكثير. فقد كشف مصدر لموقع الدّولة أنّ معدّل التبادل التجاري بين لبنان والسعودية، الذي كان يراوح قبل الأزمة عند 700 مليون دولار سنوياً بين الاستيراد والتصدير، يُقدَّر اليوم، في ظل التضخم وتوسّع الاقتصادين، بما بين مليار و200 مليون ومليار و400 مليون دولار سنوياً.
والأهم أنّ انفتاح الرياض قد يشكّل حافزاً لدول خليجية أخرى للسير على خطاها، وهو ما قد يدفع التبادل التجاري الإجمالي إلى حدود ملياري دولار سنوياً، ممّا يعيد للصادرات اللبنانية سوقاً استراتيجياً طويل الأمد.