معاً نبني الدولة نحصّن المؤسّسات نحقّق العدالة نحترم القانون نحرّر الأرض

الصدر يتصدّى للحرس الإيراني: توقّفوا عن استهداف العراق

المساعدة البصرية: حجم الخط

يرفع مقتدى الصدر الصوت في وجه “الحرس الثوري” وللفصائل المنفلتة يقول “لا تعطوا الذريعة لقصف البلاد”..فهل يبدو المشهد الشيعي العربي وكأنه يعيد اكتشاف حدوده مع طهران؟

 

خرج زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء، داعياً الحرس الثوري الإيراني و”الميليشيات المنفلتة” إلى الامتناع عن قصف الأراضي العراقية وعدم إقحام بلاده في صراع لا ناقة له فيه ولا جمل.

بيان الصدر

طالب الصدر “الحرس الثوري” بعدم قصف العراق ما دام “ليس منطلقاً لقصف إيران”، ودعا “الميليشيات المنفلتة” إلى عدم منح دول الخليج “ذريعة” لاستهداف بلاده. واستنكر استهداف الأراضي العراقية من كل الجهات، محذّراً من “الخرافات الطائفية” و”خلايا الإرهاب النائمة”، وداعياً إلى “روح الأخوّة والسلام” بعيداً عن “مخطّطات العدو”.

خلفية التصعيد

جاء الموقف بعد حملة عسكرية استهدفت مقرّات للحشد الشعبي. وكانت القوات السعودية قد أعلنت، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية، تنفيذ ضربات ضد أهداف موالية لإيران، ردّاً على استهداف منشآت بترولية سعودية. وردّت إيران بصواريخ باليستية اعترضتها “سنتكوم” بالكامل. وفي المقابل، وجّه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني.

من بغداد إلى بيروت

من الزيدي إلى الصدر، هل يشهد العراق تشكّل جبهة وطنية شيعية ترفض هيمنة الحرس الثوري الإيراني على القرار السيادي للعراق وتحرص على العلاقة مع المحيط العربي، وخصوصاً السعودية؟
ولا ينفصل مشهد العراق عن لبنان: فتصريحات رئيس مجلس النواب نبيه بري الرافضة للتدخل العسكري في سوريا، ومديحه للسعودية، وتأكيده الوقوف خلف خيارات الدولة مع رئيسي الجمهورية والحكومة، ترسم نمطاً مشابهاً لقيادات شيعية تحاول النأي عن أجندة الحرس الثوري تماشياً مع التوازنات الجديدة التّي فُرضت نتيجة الصراع الأخير في المنطقة.

 

إقرأ أيضاً: