احتفل النائب عن الحزب ابراهيم الموسوي بفوز لولا دا سيلفا برئاسة البرازيل. وعلى بُعد آلاف الكيلومترات من قرى الجنوب المدمّرة، وجد سعادته نصراً جديداً يُضاف إلى رصيد المحور.
وكتب الموسوي في منشور على منصة “إكس”: “دا سيلفا بعد فوزه برئاسة البرازيل: هذه الانتخابات هي هزيمة لمحور الكذب والإشاعات والأخبار الزائفة”، في تعليق بدا فيه كأنّ صناديق الاقتراع في البرازيل حسمت معركة تخصّ لبنان مباشرة، وكأنّ خصوم “المحور” تلقّوا هزيمتهم هذه المرة في أميركا اللاتينية.
انتصارات عابرة للقارات… وجنوب بلا سقف
هذا النائبٌ يمثّل بيئة خسرت أرضها، وما زالت قرى في جنوب لبنان تحت الاحتلال الإسرائيلي، وبيوت أهلها ركاماً، ينشغل بـ”تعزية” أعداء محوره بهزيمتهم في البرازيل.
وفيما ينتظر الجنوبيون جواباً عن موعد عودتهم إلى قراهم، ومن سيعيد إعمار ما تهدّم، ومتى يتوقف القصف والتوغّل، يبدو أنّ سعادة النائب وجد في فوز لولا ما يعوّض غياب أي إنجاز يُذكر على أرض الواقع.