معاً نبني الدولة نحصّن المؤسّسات نحقّق العدالة نحترم القانون نحرّر الأرض

الناقد الفني جهاد أيوب: الموازنة أصل البلاء وزمن التسامح ولّى. ما تستفزوا الرئيس بري ببكيكم د.م

المساعدة البصرية: حجم الخط

في حلقة جديدة من برنامج “سقف عالي”، يطلّ الناقد الفني جهاد أيوب بمواقف سياسية نارية تتجاوز النقد الفني إلى قراءة حادّة للواقع اللبناني والإقليمي. أيوب اعتبر أنّ المقاومة حقّقت انتصاراً على إسرائيل، إلا أنّها – بحسب تعبيره – تتعرّض لـ”طعن من الداخل”، في إشارة إلى الانقسامات الداخلية والاصطفافات السياسية. وتوقّف عند أداء الثنائي الشيعي، معتبراً أنّه كان متسامحاً في السابق مع من وصفهم بـ”صهاينة الداخل”، لكن هذه المرحلة – وفق رأيه – إلى تبدّل، مع تشدّد أكبر في مواجهة الخصوم. كما شدّد على أنّ أي مفاوضات لن تتم إلا بموافقة المقاومة، رافضاً أي مسار تفاوضي يتجاوزها. وفي سياق حديثه عن الدولة، قال بوضوح: “ما في دولة، وبس يصير في دولة منسلّم السلاح”، في موقف يعكس ربط سلاح المقاومة بقيام دولة فاعلة وقادرة. أيوب لم يوفّر أيضاً السلطة السياسية، معتبراً أنّ الثنائي أخطأ في إيصال كل من جوزيف عون ونواف سلام إلى مواقع القرار، متوقعاً أن يتم إبعاد سلام بقرار خارجي، وأن عون لن يكمل ولايته، في قراءة تحمل الكثير من التصعيد السياسي. وفي لهجة عالية السقف، ختم أيوب برسالة حادّة إلى الخصوم، مؤكداً أنّه “لن يُقبل العيش في بلد واحد مع الخونة”، محذّراً من استفزاز رئيس مجلس النواب نبيه بري، ومستخدماً تعابير قاسية تعكس حجم الاحتقان والانقسام في المشهد الداخلي. حلقة تعكس بوضوح مستوى التوتر السياسي في لبنان، وتطرح تساؤلات حول مستقبل الدولة، السلاح، والتوازنات الداخلية في المرحلة المقبلة.