بدأت في الآونة الأخيرة تتصاعد التهديدات بكشف ملفات تتعلق برموز ما يُعرف بـ”الدولة العميقة” في لبنان، ومن بينها ملفات “ويكيليكس لبنان” التي بدأ الأمين العام للمؤتمر الدائم للفيدرالية ألفريد رياشي بالتمهيد والإعلان عن اقتراب نشرها تباعاً.
وفي تطور لافت، فوجئ اللبنانيون اليوم بتعرّض حساب اللواء عباس إبراهيم على منصة “إكس” للقرصنة، مع التلاعب بمحتواه ونشر اتهامات بعلاقة تربطه بمحامية العميل عامر الفاخوري، المحامية سيلين عبدالله
فهل بدأت فعلاً مرحلة فتح ملفات مسؤولي “دولة الحزب العميقة”؟ ومن هي الجهة التي قررت توجيه الرسائل وهزّ العصا لعباس إبراهيم؟