عبد الغني طليس ينقلب على الحزب.. ويعترض على الحرب

أثار الإعلامي عبد الغني طليس، المعروف بعمله ضمن المنظومة الإعلامية القريبة من حزب الله وبنشاطه ضمن فريق التسويق الإلكتروني المؤيد للحزب، جدلاً واسعاً بعد نشره مقالاً انتقد فيه بوضوح إطلاق الحزب الصواريخ وما تبعه من تصعيد عسكري.
رصد “الدولة”
في نصّ مطوّل نشره على فيسبوك، اعتبر طليس أنّ ما جرى لم يحقق أي مكسب فعلي، محذّراً من انعكاساته على البيئة الشيعية وعلى المدنيين في لبنان، وخصوصاً في الجنوب والضاحية. وكتب: “أنا شخصياً كنت وما زلت ضد إسناد إيران في حربها… لأن الأسلحة فيها جهنمية جحيمية مما لا نملك”.
ورأى أن شكل المواجهة الحالية يختلف عن أي مواجهة سابقة، معتبراً أنّ إطلاق الصواريخ “لن يؤدّي سوى إلى مجازر جديدة”، وأن نتيجته العملية “استجلاب الطيران الإسرائيلي لإنجاز مهمّاته”.
وأضاف منتقداً طبيعة العملية العسكرية: “إطلاق الصواريخ على الطريقة اللصوصية لبعض الفصائل الفلسطينية، لن تجيء بغير مجازر جديدة… وجدواها صفر”.
كما دعا إلى إعادة التفكير بالخيارات العسكرية، محذّراً من أن تؤدي الحسابات السياسية أو العاطفية إلى نتائج عكسية، قائلاً: “لا يجوز للحامي أن يخطئ في تقدير أي عمل قد يقلب الحماية إلى غواية بثأرٍ لحبيب”. منتقداً عدم الذهاب إلى الحرب دفاعاً عن لبنان وثأراً للأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله.
ويُعدّ هذا الموقف لافتاً كونه يصدر عن إعلامي محسوب على البيئة الإعلامية المؤيدة للحزب، في وقت يتزادي هامش الاعتراض العلني داخل هذه البيئة بعد إعلان الحزب الحرب على أميركا أمس.
إقرأ أيضاً: كيف يكون آمنًا وفيه مسؤولي الحزب يا سعادة النّائب؟



