نواف سلام يلاحق “الحرس الثوري”.. بدلاً من نعيم قاسم

من كان يتصوّر أن رئيس حكومة لبنان يصدر قراراً بملاحقة “فلول” الحرس الثوري الإيراني في لبنان. ويأمر “الوزارات والإدارات والأجهزة الأمنية” بمنع “نشاطهم العسكري والأمني وتوقيفهم وترحيلهم”؟
نواف سلام فعلها… ووأد الفتنة.
رصد “الدّولة”
فعلها رئيس الحكومة نواف سلام، بأنّ أعلنت حكومته بوضوح نيتها ملاحقة عناصر الحرس الثوري الإيراني المتواجدين في لبنان عبر مطالبة “الوزارات والإدارات والأجهزة المعنية اتّخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي نشاط أمني أو عسكري قد يقوم به هؤلاء العناصر، والعمل على توقيفهم تحت إشراف القضاء المختص تمهيدًا لترحيلهم”.
الرأي العام كان يدفع باتجاه توقيف عناصر حزب الله. وكانت مواقع التواصل تضجّ بالمطالبات بتوقيف الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، باعتباره “خارجاً على الدولة” وباعتبار خطابه ليل الأربعاء يتحدّى الحكومة وقرارها صباح الإثنين 2 آذار.
لكنّ الرئيس سلام “وأد الفتنة”، ودعا يوم الأربعاء إلى عدم التمييز مع النازحين وقال: “حذاري”. وأضاف: “هؤلاء ضحايا سياسات ليسوا من صنّاعها”. وفي اليوم التالي، أعلنت حكومته ملاحقة فلول الحرس الثوري، وليس قيادات الحزب.
فعلها نواف سلام.



