معاً نبني الدولة نحصّن المؤسّسات نحقّق العدالة نحترم القانون نحرّر الأرض

المارونية السياسية ستحكم من جديد بقرار أميركي، وبركات لم يُخطِئ

المساعدة البصرية: حجم الخط

حلقة جديدة من برنامج “سقف عالي” تفتح الملفات الأكثر حساسية في الواقع اللبناني، مع الأمين العام للمؤتمر الدائم للفدرالية الدكتور ألفرد رياشي، في نقاش صريح يتجاوز الخطوط التقليدية، ويطرح رؤى جدلية حول مستقبل النظام السياسي في لبنان. في هذه الحلقة، يكشف رياشي عن مواقف لافتة، أبرزها حديثه عن إطلاق مسار “المارونية السياسية” بصيغة جديدة، مشيرًا إلى أن الانطلاقة الرسمية قد تحمل أبعادًا دولية، وسط تحولات كبرى في موازين القوى. كما يتناول موضوع الفدرالية، كاشفًا عن لقاء جمعه بالسيد حسن نصرالله، حيث نقل عنه موقفًا مفاده أن “ما يتفق عليه اللبنانيون نحن نسير به”، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول قابلية التوافق الداخلي. ويتوقف الحوار عند مفهوم “الدولة العميقة”، حيث يطرح رياشي توصيفًا يعتبر فيه أنها تتمثل بـ”دولة الثنائي”، في قراءة سياسية تعكس طبيعة الصراع داخل مؤسسات الدولة. كما يذهب إلى أبعد من ذلك في تقييمه لنتائج المواجهات الأخيرة، معتبرًا أن إسرائيل خرجت بمكاسب ميدانية، وأن البيئة الحاضنة كانت من الأكثر تضررًا. الحلقة لا تخلو من مواقف حادة، إذ يؤكد رياشي أن القوى المشاركة في السلطة اليوم إما خضعت أو تماهت، معلنًا اتخاذ خيار “المواجهة”. وفي سياق متصل، يتحدث عن دور حزب الله، معتبرًا أنه لا يرفض التوافق من حيث المبدأ، لكنه يسعى لإدارة مسار التفاوض بنفسه. أما على صعيد التطورات الإقليمية، فيطرح رياشي فرضية لقاء محتمل بين الرئيس جوزيف عون وبنيامين نتنياهو، معتبرًا أنه قد يشكل مدخلًا لمرحلة سياسية جديدة، يعاد فيها رسم التوازنات الداخلية. الحلقة تحمل عنوانًا عريضًا: “رايحين ع سلام… مش ع استسلام”، في طرح يعكس مقاربة تعتبر أن المرحلة المقبلة قد تكون مفصلية بين خيار التسوية وخيار فرض الوقائع. حلقة جريئة، مليئة بالمواقف الصادمة والتحليلات غير التقليدية، تضع المشاهد أمام أسئلة مصيرية حول شكل لبنان القادم.