تتجه الأنظار إلى قضاء صيدا بعد أنّ وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذاراً بالإخلاء إلى بلدة عنقون الواقعة على بُعد نحو 12 كيلومتراً من مدينة صيدا، في خطوة تُعدّ مؤشراً على توسّع نطاق العمليات والتهديدات الإسرائيلية شمالاً. وتستضيف البلدة حالياً نحو 2500 نازح كانوا قد لجأوا إليها هرباً من القصف، لينضموا اليوم بدورهم إلى موجة النزوح الجديدة.
تفاقم أزمة النزوح
ويُشكّل هذا الإنذار تطوراً لافتاً، إذ يطال قرى شيعية لم تكن قد تعرّضت سابقاً لعمليات تدمير واسعة أو لإنذارات إخلاء مباشرة، ما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية ويضاعف أعداد النازحين. ويأتي ذلك في وقت بلغت فيه مراكز الإيواء في صيدا وحارة صيدا الحد الأقصى من قدرتها الاستيعابية، ما يثير مخاوف من تفاقم أزمة النزوح في المنطقة خلال الأيام المقبلة.