علم موقع “الدولة” أنّ بلدة البيسارية في جنوب لبنان شهدت، مساء اليوم، اشتباكات مسلّحة عنيفة بين عناصر من حركة أمل وعناصر من حزب الله، على خلفية اعتراض عدد من أبناء البلدة وعناصر محسوبين على حركة أمل على محاولة مقاتلين من الحزب وضع صواريخ أو تجهيزات عسكرية بين منازل المدنيين داخل الأحياء السكنية.
سابقة إزالة شبكة الاتصالات
وتكشف الحادثة عن تراكم توترٍ سابق داخل البيسارية، إذ تشير معلومات “الدولة” إلى أنّ عناصر من حركة أمل كانوا قد أزالوا، قبل فترة، جزءاً من شبكة الاتصالات التابعة لحزب الله، خشية أن تتحول البلدة إلى هدف مباشر وتدفع ثمن أي مواجهة جديدة.
وبحسب المعلومات، تطوّر الخلاف سريعاً اليوم إلى إطلاق نار كثيف وتوتر أمني واسع داخل البلدة، وسط حالة من الهلع بين الأهالي، فيما سُمعت نداءات محلية متزايدة تطالب الجيش اللبناني بالتدخل الفوري لفضّ الاشتباكات وحماية السكان ومنع تحويل البلدة إلى ساحة مواجهة أو منصة عسكرية.
خوف “الأهالي” من التدمير
وتشير المعطيات الأولية إلى أنّ الخلاف لا يقتصر على إشكال ميداني محدود، بل يعكس تنامي حساسية داخل بعض البيئات الجنوبية تجاه إعادة إدخال عناصر عسكرية أو منصات صاروخية إلى المناطق السكنية بعد الكلفة البشرية والمادية الكبيرة التي دفعتها قرى الجنوب خلال الحرب الأخيرة.
حتى الساعة، لم يصدر أي تعليق رسمي من حركة أمل أو حزب الله، كما لم تتضح بعد حصيلة الاشتباكات أو حجم الأضرار.