معاً نبني الدولة نحصّن المؤسّسات نحقّق العدالة نحترم القانون نحرّر الأرض

الدكتورة رولا تلحوق: حرّية لبنان من حرّية الشيعة

المساعدة البصرية: حجم الخط

كيف أصبحت كربلاء أداة للتعبئة السياسية؟ وكيف انتقل جبل عامل من مُصدِّر للتشيّع إلى إيران إلى متلقٍ لعقيدة ولاية الفقيه؟ وهل الشيعة كلهم حزب الله؟

 

قدّمت الدكتورة رولا تلحوق، مديرة معهد الدراسات الإسلامية والمسيحية في جامعة القديس يوسف، في حوار عبر قناة الحرة قراءة جديدة لمسار الطائفة الشيعية في لبنان وعلاقتها بالسلاح والدولة والمشروع الإيراني اتّسم بالعمق والجرأة الإستثنائية ومقاربة الإشكاليات من زوايا مختلفة مدعّمة بوقائع تاريخية.

مظلومية كربلاء… من الدين إلى السياسة

اعتبرت تلحوق أنّ المظلومية التاريخية المرتبطة بعاشوراء انتقلت من بعدها الديني إلى أداة تعبئة سياسية، ما أنتج، بحسب تعبيرها، فائض قوّة عسكرية تجاوز سلطة الدولة ومؤسساتها.

البداية من جبل عامل

وهنا أشارت إلى مفارقة لافتة، فالجماعة التي ساهمت قديماً في نشر التشيع في إيران عبر علماء جبل عامل، تجد نفسها اليوم تدفع ثمن الارتباط بالمشروع الإيراني.

فرنسا… الحليف لا الأم الحنون

في أحد أبرز محاور النقاش، رفضت الصورة التقليدية لفرنسا كحامية تاريخية للبنان، معتبرة أنّها ساهمت سياسياً في حماية نفوذ حزب الله، وحمّلت اتفاق مار مخايل جزءاً من مسؤولية توسع الحزب داخل الدّولة بعد 2006.

الشيعة ليسوا صوتاً واحداً

أكّدت أنّ البيئة الشيعية نفسها دفعت أثماناً باهظة من حروب ونزوح وانهيار اقتصادي، وأنّ هناك أصواتاً شيعية معترضة جرى تهميشها، داعية إلى استعادة القرار الحر والاحتكام إلى القانون والدولة بدل السلاح، في لحظة وصفتها بالمصيرية لتاريخ لبنان الحديث.

 

إقرأ أيضاً: المايسترو لبنان بعلبكي: عن مقامرة الحروب… وذاكرة العديسة