معاً نبني الدولة نحصّن المؤسّسات نحقّق العدالة نحترم القانون نحرّر الأرض

من ترمب إلى ماكرون: من هم أهداف “قائمة الانتقام” الإيرانية؟

المساعدة البصرية: حجم الخط

قائمة “الانتقام” الإيرانية تتسع لتشمل معارضي الحرب على طهران، والإنتقام يعني ” القتل ” تحديداً…فما هي معايير المرشد الإيراني مجتبى خامنئي للثأر لوالده؟

 

أثارت “قائمة انتقام” نشرتها صحيفة همشهري الإيرانية المقربة من الحرس الثوري جدلا واسعا، بعدما ضمّت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جانب 12 شخصية أمريكية وإسرائيلية وأوروبية، رغم رفضه المعلن الانضمام إلى الحرب على إيران وانتقاده قرارات واشنطن.

رسالة الثأر

جاءت القائمة تجسيدًا لرسالة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الذي تعهد بالثأر لوالده علي خامنئي، مؤكدا وجود “قائمة كاملة” بمن وصفهم بـ”المجرمين”. وتصدّر الرسم المنشور صورتا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعلامة تصويب، إلى جانب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وأوروبيين آخرين، من بينهم رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.

إدراج ماكرون يثير التساؤلات: انتقام أم عقيدة؟
ويثير إدراج ماكرون، رغم موقفه المتحفظ من الحرب، تساؤلات حول معايير الحرس الثوري في اختيار الأسماء، إذ يبدو أنّ الانتماء الجغرافي والسياسي الغربي كان كافيا لإدراج شخصيات لم تُبدِ عداء مباشرا لطهران. وأكّدت “همشهري” أنّ المقصود بـ”الانتقام” هو القتل تحديدا، مستهدفة ما وصفته بـ”منظومة الاغتيال” بأكملها.

 

إقرأ أيضاً: بعد 20 عاماً… هل استسلمت إيران في غزّة؟