بدا لافتاً في الساعات الأخيرة خروج أصوات من داخل “تنظيم” الحزب تدعو إلى رفض وقف إطلاق النار. وهي أصوات محسوبة على الحرس الإيراني وليس على الجناح اللبناني داخل الحزب.
فقد كتب بلال اللقيس، الذي بات مُعتمداً في وسائل الإعلام كناطق باسم أجواء حزب الله، أنّ “الحديث عن هدنة هدفه فصل جبهات المقاومة وتفريقها. ربّما يخطّطون لشيء ضدّ إيران. المطلوب تمتين الساحات ووحدتها وزيادتها”.
الحديث عن هدن على جبهة لبنان ليس اكثر من مناورة اسرائيلية أمريكية بهدف فصل جبهات المقاومة وتفريقها . ربما يخططون لشيء ضد إيران .
المطلوب الان تمتين ساحات جبهة المقاومة ووحدتها بل وزيادتها .— بلال اللقيس (@Bilal_Elakis) May 16, 2026
في حين كتب حسين فضل الله أنّ “إسرائيل تريد إحراج الحزب شعبياً مع ترسيخ احتلال الجنوب بلا مقاومة وإعادة تفكيك وحدة الساحات، حيث احترام وقف إطلاق النار واجب حتّى لو اندلعت الحرب مجدّداً مع إيران”.
يؤشّر هذا المنحى إلى رفض “الحرس الإيراني” وقف إطلاق النار في لبنان من دون تنسيق مع إيران ومع “الحرس”. لإبقاء اللبنانيين تحت الحرب طالما أنّ إيران لم تأذن لهم بغير ذلك.