معاً نبني الدولة نحصّن المؤسّسات نحقّق العدالة نحترم القانون نحرّر الأرض

محمد علوّش وحسن الدرّ خارج حركة “أمل”؟

المساعدة البصرية: حجم الخط

علم موقع “الدّولة” أنّ الإعلامي محمد علوّش، الذي كان عضواً في حركة “أمل”، تقدّم قبل فترة بطلب إعفائه من مهامه في المكتب الإعلامي. وذلك على خلفية انحيازه الواضح إلى خطاب حزب الله وروايته. تلك الرواية التي بدأت حركة “أمل” تخرج منها وعنها. من وزيرها ياسين جابر الذي طالب بـ”حصر السلاح بيد الدولة” من النبطية، وتبعته الوزير تمارا الزين، اللذين وافقا على قرار الحكومة “حظر الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله.” 

وبات علوّش خارج إعلام “أمل” منذ فترة، باعتباره يعبّّر عن خطاب الحزب وليس عن قواعد الحركة التي باتت في مكان آخر، كما تضجّ وسائل التواصل الاجتماعي منذ فترة .

حسن الدرّ خارج “الممشى ”

كما تواترت أنباء عن المحللّ السياسي حسن الدرّ، الذي كان جزءاً من مشروع إعلامي تابع لحركة “أمل”، هدفه “تخريج” محلّلين سياسيين يدورون في فلك “أمل”. لكنّه سرعان ما وقع في قبضة إغراءات حزب الله. فانحاز إلى ديوانهم الإعلامي، وتدللّ على أيدي كثيرين من الذين “يهتمّون” بالإعلاميين في محور الممانعة.

وتقول مصادر إنّ حسن الدرّ بات “بعيداً” عن الحلقة الضيّقة في عين التينة، لهذا السبب. وسط ضبابية حول موقعه التنظيمي، وإذا ما كان لا يزال جزءاً من التنظيم.  فهل بدأت حركة “أمل” في رسم خطوط فاصلة تنظيمياً بينها وبين حزب الله وودائعه داخل جسمها؟