في تصرّف غير مألوف، وتحديداً بالتزامن مع محاكمة أمنيين اعتقلوا أطفال درعا خلال مرحلة النظام السابق، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع اعتذارا علنياً من مواطنين سوريين…
بدأت القصّة حين انتشر تسجيل لحسين الشرع، والد الرئيس السوري، يصف أهل مدينة دير الزور بأنّهم “متخلّفون وهمج”، معتبراً أنّ “الشوايا” أفضل منهم، رغم قوله إنّهم “لا يملكون علماً ولا فهماً”.
اتصال رئاسي واعتذار رسمي
فوراً أجرى الرّئيس السوري أحمد الشرع اتصالاً هاتفيّاً بمحافظ دير الزور وعدد من وجهاء المحافظة، مؤكّداً أنّ أبناء دير الزور يحظون بمكانة كبيرة لدى جميع السورييّن، وأنّ الإساءة التي طالتهم “جرحتني شخصيّاً قبل أن تجرح أهل الدير”، وقال إنّ حقوقهم ومكانتهم محفوظة.
زلّة لسان… وزيارة وحزمة مشاريع
وأوضح الشرع أنّ ما حدث “قد يكون زلّة لسان أو نتيجة اجتزاء لبعض العبارات من سياق الحوار”، مقدّماً اعتذاراً باسم والده وباسم أبناء المحافظة.
وخلال الاتصال، وجّه أحد أبناء دير الزور دعوة للرئيس لزيارة المحافظة، ليردّ الشرع بأنّه ناقش بالفعل مع المحافظ ترتيبات الزيارة في أقرب فرصة، كاشفاً أيضاً عن وجود حزمة مشاريع تنمويّة يجري العمل عليها دعماً للمحافظة وأهلها.