صارح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الإيرانييّن بسوء حالة النظام. فدعا إلى ترشيد استهلاك الطّاقة، مؤكّداً أن الأضرار التي طالت البنية التحتيّة للطاقة إلى جانب الضغوط والحصار الخارجي، باتت تعرقل تأمين الوقود وتزيد من الأعباء على الدّولة والمواطنين.
إمكانات الحكومة محدودة
وأقرّ الرئيس الإيراني أنّ الحكومة تعمل بإمكانات محدودة لاحتواء التداعيات الاقتصاديّة والمعيشيّة، في وقت يقترب الوضع من مرحلة الإنهاك نتيجة الحصار والأزمة الماليّة الخانقة. وشرح أنّ الدولة غير قادرة على تصدير النفط وتأمين الدولارات واعترف بأنّ الأسعار آخذة في الإرتفاع. كما شدّد على أنّ الاستمرار في مواجهة هذه الظروف بات يشكل تحدّياً حقيقيّاً للشعب والدّولة معاً.
وأكّد بزشكيان أن المسؤولين يعملون “ليلاً ونهاراً” لمعالجة الأزمات، مشيراً إلى أن الوزراء والخبراء لم يحصلوا على إجازات منذ فترة طويلة بسبب حجم الضغوط المتراكمة.
وفي رسالة بدت أقرب إلى المصارحة المباشرة مع الإيرانييّن، دعا الرئيس إلى تقبّل الصعوبات وخفض سقف التوقعات، محذّراً من محاولات إثارة الانقسام الداخلي، ومؤكّداً أن البلاد تضرّرت فعلاً وأن الحكومة ليست بعيدة عما يعانيه المواطنون يوميّاً.