بدأت هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية تدقيقاً يتعلق بإجراءات السلامة في شركة طيران الشرق الأوسط، عقب شكاوى تقدمت بها مجموعات من الطيارين بشأن ظروف التشغيل خلال النزاعات العسكرية… فهل تجبر الشركة طواقمها على العمل والطيران بين الغارات؟
مخاوف من التحليق قرب مناطق الاستهداف
وأظهرت وثائق اطلعت عليها وكالة رويترز أنّ الطيارين أعربوا عن مخاوف من تعرّضهم لضغوط للتحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية، إضافة إلى مزاعم بشأن معاقبة بعض أفراد الطواقم عند الإبلاغ عن حوادث تتعلق بالسلامة. تأتي هذه التطورات في وقت تواصل الشركة الوطنية تشغيل رحلاتها رغم التحديات الأمنية والاقتصادية التي يشهدها لبنان.
من جهتها، أكّدت طيران الشرق الأوسط امتلاكها سجلاً قوياً في مجال السلامة، مشيرة إلى أنّ قرارات تسيير الرحلات خلال الأزمات تستند إلى تقييمات مخاطر تُجرى بالتنسيق مع الجهات الرسمية وهيئة الطيران المدني.
إقرأ أيضاً: هدنة الـ60 يوماً: خفض التصعيد… أم “تمرير المونديال”؟