بينما كانت المصارف تقفل أبوابها في وجه أصحاب الحقوق، كانت أموال الدعم تتدفّق نحو شركات بعينها، ومنها، وفق معطيات جديدة، شركة تحمل واحدة من أشهر علامات البن في لبنان..
تكشف أرقام الدعم التي حصلت عليها شركة “ألفاريز أند مارسال” للتدقيق الجنائي أنّ شركة “ميشال نجار”، صاحبة علامة “بن نجار”، استفادت من أكثر من 40 مليون دولار من أموال الدعم التي أنفقها مصرف لبنان، أي من أموال المودعين، وذلك بحسب ما نشره الصحافي عماد الشدياق على منصة “إكس”.
وتعمل الشركة في استيراد البن والبذور وطحنها وتغليفها، كما تصدّر منتجاتها إلى أكثر من 45 دولة، وفق ما يرد على موقعها الرسمي.
ويرى الشدياق أنّ هذا النشاط التصديري يعني أنّ أموال الدعم كانت تتسرّب إلى خارج الحدود، مع ما تدرّه من أرباح. وهي قراءة تبقى في إطار التحليل إلى حين صدور نتائج رسمية.
وبحسب المعلومات المتداولة، وضعت النيابة العامة المالية يدها على الملف.
ألم يحن الوقت للتدقيق في سجلات الشركة لدى الجمارك اللبنانية، لتحديد حجم استيرادها وتصديرها قبل الأزمة وخلالها، والبناء على النتائج بما يقتضيه القانون؟