معلومات لـ”الدولة” من مصادر باكستانية تكشف خلفية زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى إسلام أباد، وسط محاولته تصويرها كمشاركة لبنانية في المفاوضات الأميركية-الإيرانية.
دعوة قديمة من عاصمة أوروبية
علم موقع “الدولة” من مصادر باكستانية، أنّ زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى إسلام أباد في السابع من حزيران 2026، لم تكن على علاقة بالمفاوضات التي كانت دائرة في حينه بين واشنطن وطهران، وإنما تلبية لدعوة قديمة وجهها إليه الجنرال عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، يوم التقاه في إحدى المناسبات الأمنية بواحدة من العواصم الأوروبية. يومها اقتصر اللقاء على تبادل مجاملات بروتوكولية، قبل أن يتحوّل إلى موعد فعلي بعد أشهر.
الحرب حالت دون الموعد
غير أنّ الحرب التي اندلعت في لبنان، وكذلك التصعيد الذي شهدته طهران، حالا دون تنفيذ الزيارة في حينه. ومع دخول المفاوضات الأميركية-الإيرانية مرحلة متقدّمة، وجد قائد الجيش نافذة زمنية مناسبة لإحياء الموعد القديم.
استثمار سياسي في التوقيت
يبدو أنّ قائد الجيش استغل تزامن زيارته مع المفاوضات من أجل تصويرها على أنّها ما يشبه مشاركة لبنانية فيها، في وقت لا يملك فيه الجيش أي دور تفاوضي مباشر في الملف الإيراني-الأميركي.
استضافة عسكرية وجولة بالطوافة
علم “الدولة” كذلك أنّ “القائد” استُضيف من الجيش الباكستاني، وزار عدداً من المواقع العسكرية الباكستانية على متن طوافة عسكرية… يبقى السؤال: هل تكفي جولة على متن طوافة باكستانية لتحويل ضيافة عسكرية إلى مقعد على طاولة لم يُدعَ إليها أحد من لبنان أصلاً؟
إقرأ أيضاً: تلة علي الطاهر ليست خط النهاية.. فماذا بعدها؟