ارتفعت في الأيام الأخيرة أصوات مواطنين لبنانيين من جنوب لبنان، في تسجيلات صوتية، يشتمون الحزب وعناصره. وبعضهم يهدّد بقتل من اعتبر أنّهم “اقتموا بيتي وتسبّبوا بتدميره”. وذلك اعتراضًا على دخول عناصر من حزب الله، ومعهم مقاتلون أجانب، إلى منازل المواطنين من دون إذن أصحابها، وبأسلوب يقوم على الاقتحام والاستباحة بحجّة “الحاجة العسكرية”. ما عرّض آلاف البيوت إلى الاستهداف والتدمير، بسبب ملاحقة المسيّرات للعناصر داخل البيوت والأزقة.
وكشف مواطنون من قرى عديدة في جنوب وشمال الليطاني، إنّ عناصر الحزب لا يقاتلون من بيوتهم. باعتبار أنّ “الداتا” الإسرائيلية تتوقّع أن يكونوا في بيوتهم. فيتركونها ويذهبون للإقامة والمبيت والقتال من بيوت جيرانهم. حتّى بات هناك ظاهرة أنّ بيوت مقاتلي الحزب “صاغ سليم” فيما تدمّر إسرائيل بيوت من ليسوا مع حزب الله، من أبناء حركة أمل أو المعارضين للثنائي أو المستقلّين.
اقرأ أيضاً: الحزب يدفع بـ”الأطفال” إلى الصفوف الأمامية